في بعض اللحظات، خصوصًا وقت الحماس أو التفكير العميق، نحس إن الكلام يتعرّق أو يتكسر… وكأن الفم ما يلحق على سرعة العقل. كثير يفسرونها كتأتأة، لكنها في الحقيقة علامة على ذكاء ذهني عالٍ.
العقل السريع… واللسان البشري البطيء
لما يكون العقل يعالج الأفكار بسرعة، يصير فيه ازدحام داخلي. جملة تتكوّن، ثم تأتي فكرة ثانية قبل حتى ما تنتهين من الأولى. واللسان—بطبيعته—ما يقدر يمشي بنفس سرعة المعالجة الذهنية، فيظهر التعثر.
هذه الظاهرة معروفة علميًا بأنها:
المعالجة الذهنية الأسرع من القدرة الكلامية
وهي شائعة عند الأشخاص ذوي التفكير العميق والتحليل السريع.
ليش تحصل للأشخاص الأذكياء؟
- لأن مخهم يربط أفكار كثيرة دفعة وحدة.
- يتنقلون بسرعة بين المواضيع.
- يستوعبون التفاصيل الصغيرة اللي غيرهم ما ينتبه لها.
- يحاولون يقولون كل شيء بنفس اللحظة!
وهذا يؤدي إلى لحظات بسيطة من “تعثر الكلام”… لكنها ليست تأتأة مرضية، بل أثر جانبي للذكاء.
✨ طاقة الاسترخاء تساعد على تهدئة سرعة الأفكار
عطور اللافندر، بخور الورد، والأحجار الطبيعية مثل الأميثست تساعد على تهدئة النشاط الذهني الزائد.
✨ الروائح والأحجار تساعد على تنظيم تدفق الأفكار
مثلاً:
- الأميثست: يوازن العقل ويخفف التشتت.
- الفلورايت: يساعد على الوضوح الذهني.
- الروز كوارتز: يخفف التوتر الداخلي ويساعد على الكلام الناعم والواثق.
✨ قبل الكلام أو الاجتماعات، خذي لحظة:
امسكي حجرك، خذي نفس عميق، واسمحي للأفكار إنها تصطف بسلام.